|
| القدس العربي 08-12-2006 |
|
|
|
| سلا(المغرب) ـ رويترز: قالت ابنة مؤسس اكبر جماعة إسلامية مناهضة للملكية ان الجماعة ستظل خارج التيار السياسي العام حتى لو فاز حزب إسلامي منافس في الانتخابات في العام القادم. |
|
| وتقول جماعة العدل والإحسان أنها تهدف إلى تغيير المجتمع المغربي من خلال العمل الاجتماعي والعمل السياسي غير العنيف الذي يناصر حقوق المرأة والمواطنة النشطة وإعادة توزيع الثروة. |
|
| والجماعة التي أسسها قبل أكثر من 20 عاما الشيخ عبد السلام ياسين لا يسمح لها بالعمل إلا كمؤسسة خيرية ويحظر عليها النشاط السياسي الرسمي بسبب عدائها العلني للملكية القوية في المغرب. |
|
| وتقول إنها لن تخوض غمار السياسة إلا في مجتمع استكمل مقومات الديمقراطية. وتقول الحكومة إن الجماعة ليس لها وضع قانوني يسمح لها بان تكون نشطة سياسيا او تنظم اجتماعات عامة. |
|
| وبالنسبة للجماعة فان سنوات من الإصلاحات الدستورية منذ اعتلي الملك محمد السادس العرش في عام 1999 التي نالت استحسان الغرب لا تعدو أن تكون تجميلا شكليا من نخبة تقبض بيد من حديد علي السياسة والاقتصاد. |
|
| ومنذ عام 2003 عندما القي باللوم علي المتطرفين في القيام بعملية غسيل مخ لمجموعة من الشبان العاطلين وحملهم علي تنفيذ هجمات انتحارية أودت بحياة 45 شخصا تمكنت الحكومة من دمج عدد من الإسلاميين المعتدلين في العملية السياسية. |
|
| وقال محللون إن هذه الجهود ساعدت علي تجنيب البلاد نفس المصير الذي آلت إليه الجزائر ومصر اللتان انزلقتا في العنف باسم الدين أوائل التسعينات. |
|
| لكن نادية ياسين، وهي شخصية بارزة في الحركة والشخصية التي يتم اختيارها عادة للتحدث إلى وسائل الإعلام الغربية، قالت لرويترز إن أي محاولة للسير علي نهج حزب العدالة والتنمية المنافس في خوض غمار السياسة لن تكون مجدية. |
|
| وأضافت قائلة مبدأنا هو أن العدل والإحسان لن تكون أبدا في السلطة حتى لو أصبحت في موقع الصدارة. السلطة تنتمي لشخص واحد فقط في المغرب والدستور يعطي السلطة الكاملة لشخص الملك . |
|
| ومضت قائلة حزب العدالة والتنمية يريد أن يصعد إلى سفينة مليئة بالثقوب. هذا شأنهم. نحن نظل على الضفة وسنواصل عملنا . |
|
| ومن المتوقع أن يتنافس في الانتخابات البرلمانية في عام 2007 أكثر من 30 حزبا. |
|
| واظهر استطلاع للرأي هذا العام أن حزب العدالة والتنمية قد يهزم الأحزاب الكبيرة في الحكومة الائتلافية الحالية. |
|
| وقالت نادية ياسين إن العدل والإحسان كان يمكن لها من زمن أن تسير في طريق مماثل للأحزاب اليسارية التي شاركت في الحكومة بعد أن كانت مقموعة أثناء حكم الملك الحسن الثاني والد الملك محمد لكن ذلك ما كان ليغير شيئا. كنا سيصيبنا الفساد . |
|
| وأصرت على أن العدل والإحسان لا يجب أن تصنف مع المتطرفين الإسلاميين الذين وجدوا مستمعين لأفكارهم في الضواحي الفقيرة في مدن المغرب. |
|
| ويلقي العديد من المغاربة، مسئولون وإسلاميون على السواء، باللوم في الهجمات التي وقعت في 2003 في الرباط على نفوذ تنظيم القاعدة وليس على الإسلام الراديكالي المحلي. |
|
| وتستمد جماعة العدل والإحسان الكثير من دعمها من الطبقة الوسطى الكبيرة والفقيرة نسبيا. وبالنسبة لياسين تظل الجماعة محظورة ليس بسبب إيديولوجيتها الدينية بل أفكارها التقدمية التي تضعها في صراع مباشر مع نخبة تقول إنها تحتكر ثروة البلاد وتبقي على الشعب في عبودية إقطاعية. وضربت محاولة لحركة العدل والإحسان هذا العام لاجتذاب أعضاء جدد في المهد حيث فرقت الحكومة الاجتماعات واعتقلت مئات الأعضاء الذين أفرج عنهم في وقت لاحق. |
|
|