ع    Fr    En    Es
الصفحةالرئيسة من هي؟ اتصل بنا  
 
فكر
 مقالات
 مقتطفات
 محاضرات
 استجوابات
 قالوا
 مساهماتكم
الحدث
 الحوار الحدث
 رسالة مفتوحة
 المحاكمة
 صحافة وصحافة
محتويات
  تسجيلات
  صور
  وسائط المحاكمة
مقالات
كفاني مرتان... 
 ندية ياسين ، 16-11-2006
لم أذهب إلى المحكمة. لقد سئمت لعبة التخبئة(cache-cache) هذه والرقص مع..... المجانين. لكنني رغم ذلك حرصت على العودة إلى التراب الوطني وتقليص مدة رحلتي إلى إسبانيا. لم أرغب أن يعتبر سفري فرارا من "العدالة"، فالله يعلم مدى اهتمامي بهذه المحاكمة كما هو الشأن بالنسبة للعديد من الناس؛ فقد كان من الممكن أن تتحول إلى أرضية للنقاش حول مفاهيم أساسية، ذلك النقاش الذي يعوز"ثقافتنا السياسية" بشكل فظيع.
لكن ماذا عساي أفعل إذا كانت"العدالة" تفر مني؟
إلى حدود سفري يوم 28 أكتوبر للمشاركة في مناظرة ببرشلونة، لم أتوصل بأي استدعاء. ورغم فوات الأجل القانوني للتبليغ، فقد كنت مستعدة للتغاضي عن التأخر وحضور المحاكمة لو أنني تلقيت الاستدعاء، لكن لم أتوصل بأي شيء. فللمرة الثانية يصدر خبر موعد المحاكمة عن مصادر غير رسمية، عن صحافة معينة..
كنت أتوقع تكرار سيناريو المحاكمة الفارطة حيث تم التذرع بضياع الاستدعاء. كنت شبه متيقنة بأنه سيتم اللجوء من جديد إلى نفس الحيل المريبة مثل الاختفاء المفاجئ لبعض الأشخاص الذين لا يمكن للمحاكمة أن تتم بدونهم.....
قررت إذن عدم المشاركة في هذه اللعبة الوضيعة علما أن صورة الكمامة نفسها لن تحدث نفس الأثر.
أرفض حضور محاكمة لأداء دور حدد لي سلفا أو للتملي باستعراض قوات "الأمن" صيغة 2006 ، لن اذهب إلا مضطرة...
ويبدو أن قوات الأمن كانت حاضرة بجميع أصنافها وألوانها بما فيها اللعب الجديدة التعويضية للجنرال المخلوع. ترى هل تم تدريبهم على مصارعة الرياح العاصفة؟ إن لم يكن فربما يجب عليهم فعل ذلك......