ع    Fr    En    Es
الصفحةالرئيسة من هي؟ اتصل بنا  
 
فكر
 مقالات
 مقتطفات
 محاضرات
 استجوابات
 قالوا
 مساهماتكم
الحدث
 الحوار الحدث
 رسالة مفتوحة
 المحاكمة
 صحافة وصحافة
محتويات
  تسجيلات
  صور
  وسائط المحاكمة
قالوا
نشرة إخبارية مفصلة حول الانتهاكات الاخيرة في حق جماعة العدل والإحسان من 24/5/2006 إلى 12/6/2006
بيان من مجلس الإرشاد لجماعة العدل والإحسان إلى الشعب المغربي
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه
تعيش جماعة العدل والإحسان هذه الأيام جولة جديدة من جولات الجور والطغيان، فلا يزال الشعب المغربي بكل فئاته يتابع مندهشا ما يتعرض له أبناء وبنات هذه الجماعة من عنت وشدة، من حصار واقتحام للبيوت، واعتقال واعتداء على المئات من المؤمنين والمؤمنات، وترويع بالليل والنهار للأبناء والأزواج والأمهات، وتخريب وقرصنة وسطو على ممتلكات تقدر إلى الآن بمئات الملايين.
إنها حرب مقيتة جند لها الحكام مختلف أجهزة الأمن التي ينفق عليها الشعب من ماله لتسلط في أخطر انحراف على جماعة من خيرة أبناء هذا الشعب وبناته. حيث لم يسلم من إرهاب الدولة وعنفها الشرسين أساتذة ومهندسون وأكاديميون وطلبة وعمال وتجار، رجالا ونساء، كبارا وصغارا، بل لم يسلم الرضع والعجائز من جنون "خبراء المخزن الاستراتيجيين".
إننا نعلن للشعب المغربي الأبي، ولأبنائه الأعزة الأحرار، وللرأي العام ما يلي:

1- إن طغيان الطغاة لم يزدنا، ولن يزيدنا إن شاء الله، إلا يقينا في موعود ربنا سبحانه بالنصر والفتح لمن تضرع وأناب، وسلك سبيل المحجة اللاحبة التي تركنا عليها الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام.
2- كلمة واحدة قلناها منذ أزيد من ثلاثة عقود لمن يهمهم الأمر: إنه الإسلام أو الطوفان. ولن نركع لغير الله، ولن تمس أيدينا يدا مقطوعة عن الله.
3- إننا نطمئن شعبنا وعقلاءه وأهل المروءة فيه أننا لن نُسْتَفَّز، ولن نحيد عن مبادئنا وأصولنا وثوابتنا الرافضة للعنف. فالرفق جوهر قوتنا، والحب لب جهادنا السياسي.
4- نذكر كل المهتمين والمتتبعين أن ليست جماعة العدل والإحسان وحدها المستهدفة بهذه الهجمة المتجددة، وأن ليس للأنياب المُكَشَّرَةِ صديق. وليراجع الجميع تاريخ الاستبداد والمستبدين!
5- ندعو المخلصين في هذا البلد من مفكرين وسياسيين وحقوقيين وفاعلين في مختلف الميادين إلى تحمل مسؤولياتهم في هذا الظرف الدقيق، والتعبير بوضوح عن مواقفهم من هذا التصعيد الخطير الذي يقود به الحكام البلاد إلى أمر الله وحده يعلم مآله ومنتهاه.
6- نذكر –إن كان لا يزال في القوم من تنفعه الذكرى– أن كل الأساليب وعلى مدى أكثر من ربع قرن استنفدت مع الجماعة، والجميع يعلم ما آل إليه حال من بغوا وعتوا. وهاهي جماعة العدل والإحسان بفضل الله وعزته شامخة ممتدة في الآفاق، ولله الحمد والمنة، ومنه سبحانه نستمطر العون والتأييد، وإياه عز وجل نسأل أن يمكر لنا وأن يحكم بيننا وبين قومنا بالحق وهو خير الحاكمين. "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين". آمنا بالله، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان
السبت 29 ربيع الثاني 1427 الموافق لـ27 ماي 2006

بيان الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان
بسم الله الرحمن الرحيم
بينما كانت جماعة العدل والإحسان تستعد لتنظيم الأبواب المفتوحة بكل من مدن تمارة والرباط وسوق الأربعاء وسيدي سليمان والقنيطرة وطنجة على غرار ما تم في كثير من المدن المغربية، في إطار حقها المشروع في التعريف بمنهاجها الدعوي والسياسي، ووسائل عملها وأهدافها بناء على خطها الدعوي القائم على الوضوح والمسؤولية والانفتاح على كل شرائح المجتمع، والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة والرفق.
وبينما كان أعضاء الجماعة يضعون اللمسات الأخيرة على هذا النشاط التواصلي، فوجئوا بقوات المخزن بمختلف أشكالها وألوانها تحاصر أماكن تنظيم هذه الأبواب المفتوحة وتتدخل بكل همجية وعنف لصد أبناء شعبنا الأبي عن الانخراط في هذا النشاط، وكانت الحصيلة هي اعتقال 145 من أعضاء الجماعة (من بينهم 25 أختا)، ومن مختلف الشرائح الاجتماعية، ومن بينهم الأستاذ محمد السلمي عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية ومنسق هيأتها الحقوقية، ولم يطلق سراحهم إلا في وقت متأخر من الليل، كما أقدمت هذه الأجهزة القمعية على إتلاف عدة تجهيزات واحتجاز كتب وملصقات كانت معدة للتعريف بالجماعة.
وإن جماعة العدل والإحسان وهي تتابع هذا الخرق الجديد لحقها في التنظيم والتواصل مع الشعب المغربي الأبي تعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
1- استنكارها الشديد لهذا التدخل السافر ولهذا الاعتقال التعسفي، اللذين يتنافيان مع شعارات دولة الحق والقانون ومزاعم العهد الجديد.
2- تمسكها بحقها المشروع والقانوني في التعريف بمنهاجها الدعوي والسياسي بكل مسؤولية ووضوح، وبحقها في التواصل مع كل أفراد الشعب المغربي الذي يأبى الحاكمون المستبدون إلا أن يبقوه في غياهب الحرمان والتجهيل والتهميش والإقصاء والتخدير.
3- دعوتها كل الأحرار والشرفاء والفضلاء في هذا البلد إلى تكوين جبهة وطنية موحدة ضد كل التعسفات المخزنية الخرقاء التي تمس بحقوق جميع التنظيمات المدنية في التعريف بنفسها وبعملها وأهدافها في جو من المسؤولية والحرية والوضوح.
"إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب".
"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".
الرباط في 27 ربيع الثاني 1426
الموافق لـ25 ماي 2006
بلاغ من الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان
بسم الله الرحمن الرحيم
قامت السلطات الأمنية بمدينة تمارة المحادية للعاصمة الرباط، بمداهمة نشاط تعريفي نظمته جماعة العدل والإحسان بالمدينة، وذلك مع الساعات الأولى من صبيحة يومه الأربعاء 24/05/2006.
فقد كان من المقرر أن تنظم الجماعة أياما تعريفية وتواصلية تستهدف من خلالها التعريف بمبادئها ومواقفها وآرائها، أسوة بالأنشطة التي نظمت في جميع مدن وقرى البلاد والتي لاقت إقبالا واسعا رغم ما كان من تضييقات اختلفت حدتها من منطقة إلى أخرى.

لكن السلطات الأمنية بمدينة تمارة لها رأي آخر، حيث حضر إلى عين المكان منذ اللحظات الأولى من صبيحة اليوم، أفواج من قوات الأمن المختلف، وقامت بمحاصرة مكان النشاط، تم تدخلت بعنف ضد الحاضرين من مشرفين وضيوف مخلفة عدة إصابات في صفوفهم.

كما قامت باحتجاز مجموعة من المواطنين على رأسهم السيد محمد السلمي عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية، ومسؤول الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان، إضافة إلى عدد غير معروف من أعضاء الجماعة وضيوفها.

والمعلوم أن جماعة العدل والإحسان التي تضيق السلطات على أنشطتها باعتبارها جماعة محظورة، هي جماعة قانونية سبق للقضاء المغربي أن صرح عشرات المرات بقانونيتها وقانونية اجتماعاتها، التي لا تحتاج إلى أي تصريح مسبق عملا بالفقرة الأخيرة من الفصل 3 من قانون التجمعات العمومية.

لكن السلطات العمومية درجت على خرق قوانين الحريات العامة وعدم احترام الحق في التجمع السلمي والحق في الجمعيات كما هو مبين في القانون وفي المواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب.

عن الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان
24/05/2006
بيان اللجنة العربية لحقوق الإنسان
اعتقال محمد السلمي مسئول الهيأة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان وأكثر من 140 من ناشطيها ثم الإفراج عنه
في معرض الأيام التواصلية للتعريف بجماعة العدل والإحسان، قامت سلطات الأمن المغربي يوم الأربعاء 24 ماي/أيار 2006، بحملة اعتقالات في مدن تمارة والرباط وسوق الأربعاء وسيدي سليمان والقنيطرة وطنجة.
أما في مدينة الرباط، فقد تم تطويق مكان النشاط التعريفي، وفرضت السلطة حظرا للتجول وأرغمت الباعة على إغلاق محلاتهم، وبعد ساعات من التطويق والترهيب الملفت للنظر الذي شاركت فيه كل أصناف السلطة تم اقتحام البيت واعتقال 75 من أعضاء الجماعة، من بينهم 25 إمرأة.
من جهة ثانية، قامت السلطات الأمنية بمدينة تمارة المحادية للعاصمة الرباط، بمداهمة نشاط تعريفي نظمته جماعة العدل والإحسان بالمدينة، وذلك مع الساعات الأولى من صبيحة يومه الأربعاء 24/05/2006 حيث حضرت أفواج من قوات الأمن المختلفة، وقامت بمحاصرة مكان النشاط، تم تدخلت بعنف ضد الحاضرين من مشرفين وضيوف مخلفة عدة إصابات في صفوفهم. وقامت باحتجاز مجموعة من المواطنين على رأسهم السيد محمد السلمي عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية، ومسئول الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان، إضافة إلى عدد من أعضاء الجماعة وضيوفها.
والمعلوم أن القضاء المغربي قد صرح في أحكام عديدة بقانونية وشرعية جماعة العدل والإحسان، أي أنها لا تحتاج إلى أي تصريح مسبق عملا بالفقرة الأخيرة من الفصل 3 من قانون التجمعات العمومية.
وحتى اللحظة ما تزال بيوت العديد من أعضاء الجماعة محاصرة ويقدر عدد الذين تم إيقلفهم والتحقيق معهم ثم الإفراج عنهم صباحا في مختلف المدن بأكثر من 140 رجل وامرأة.
إن اللجنة العربية لحقوق الإنسان تستنكر حملة التوقيفات الجديدة هذه التي استهدفت كما يبدو النشاط التعريفي وصادرت وثائقه والأجهزة الخاصة به، وتطالب السلطات المغربية بالنظر لقضية حقوق الإنسان ضمن نظرة متكاملة تقوم على معرفة الأمس ووقف الانتهاك اليوم وبناء ترسانة حقوقية للغد. فرصد ما حدث بالأمس والتعريف به، لا يعفي السلطة من مهماتها في حماية المواطن والحريات اليوم.
باريس في 25/5/2006
مقتطف من بلاغ الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمناسبة اجتماع المكتب المركزي ليوم 26 ماي 2006
"واهتم المكتب المركزي بالاعتقالات لمدة ساعات التي طالت حسب بعض المصادر حوالي 300 من الأعضاء والمتعاطفين مع جماعة العدل والإحسان بعدد من المدن نتيجة مشاركتهم في "أوراش الأيام التواصلية". وقد عبر المكتب المركزي عن استنكاره لهذه الاعتقالات التعسفية مجددا مطلب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجعل حد لعرقلة النشاط الشرعي لهذه الجماعة والسماح لها بالعمل وفقا للقوانين الجاري بها العمل".
بلاغ الى الرأي العام المحلي والوطني والدولي
اقتحمت كما هو معلوم أجهزة الأمن المخزنية - بدون سابق إشعار لصاحب البيت و خرقا لكل النصوص القانونية - يوم الخميس 25/05/2006 ليلا بيت فضيلة الأستاذ محمد عبادي أحد العلماء الريانيين المربين لهذه الأمة و عضو مجلس الإرشاد لجماعة العدل و الإحسان ، البيت الذي كان يحتضن مجلس النصيحة ، فاعتقلت 160 شخصا رفقة فضيلة الأستاذ عبادي و نهبت و أتلفت ممتلكات البيت بشكل هستيري و مسعور ، و صباح يوم الاثنين 29 ماي 2006 توجه فضيلة الأستاذ الى بيته ففوجئ بأنواع من القوات المخزنية تحاصر البيت و تمنعه من دخوله " بموجب تعليمات " .
فتوجه الى الوكيل العام رفقة محامين فأكد لهم أن المحكمة لم تصدر أي قرار باقتحام البيت أو تشميعه أو منع فضيلة الأستاذ من دخول بيته ، فقرر فضيلة الأستاذ عبادي الاعتصام أمام بيته رفقة زوجته و أبنائه. و قد زارته طيلة يوم الاعتصام مجموعة من الهيئات و الشخصيات و المحامين إضافة الى الصحافة المحلية و الوطنية .وهو يواصل إعتصامه لليوم الثاني.
وعلى إثر هذا الحدث تعلن الجماعة بمدينة وجدة ما يلي :
-1- نحتكم بداية ، نحن و السلطة الجائرة الى دين الإسلام الذي يجمعنا جميعا ، و نقول بأن الله جلت قدرته يسمع و يرى ، فكيف تفتح الخمارات و دور الفساد و تحرس ، و يهاجم المجتمعون على قراءة القرآن و على ذكر الله تعالى فيعتقلون و يخرب البيت الذي آواهم و يغلق و يمنع صاحبه من دخوله ؟ فأي زمن هذا تعيشه الأمة يا إخوة الإسلام ؟ إن ربكم و ربنا جل و علا يقول " و يوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا . يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد إ ذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا" الفرقان 27-28-29 .
و إن نبينا و نبيكم صلى الله عليه و سلم يقول في ما رواه الإمام مسلم : " لكل غادر لواء ( أي علامة يشهر بها و يفضح ) يوم القيامة يرفع له بقدر غدره ألا و لا غادر أعظم غدرا من أمير عامة " و في رواية لمسلم أيضا " لكل غادر لواء عند أسته يوم القيامة " ( عند أسته أي في دبره)
و إن كانت فئات غير راضية عما يحدث فإن المشاركة في الاعتداء لا يعفي عن المسؤولية العظيمة أمام الله تعالى.
2- نجدد إدانتنا لهذا الـفعل الشنيع و نثير انتباه عموم الأمة و هيآتها السياسية و الحقوقية و الإعلامية و المدنية أن القانون ما زال يتيما في هذا ا لبلد يشكو الى الله دوسه تحت الأقدام . و أن منطق الاستبداد و الجور و محاولة فرض الرأي الواحد المضل مازال هو السائد في أرض الواقع
3- إذ كانت أجهزة الأمن تكسر على الناس الأبواب و تقتحم بيوتهم ليلا و تنهب و تخرب الممتلكات ، فهل يا ترى تقدر السلطة الأبعاد الخطيرة لهذا التحول في وظائفها ؟ فأي رسالة تريد أن تقدم الى المواطنين في هذا البلد ، و في هذا الظرف بالذات ؟ و في مناخ إقليمي و دولي يجنح الى بناء مجتمع الحريات العامة و سيادة القانون
و تقرير الديمقراطية ... ؟
4- تتهاوى أمام هذه الوقائع الشعارات التي تدعي زورا طي صفحة الماضي . و تحاول تزيين واجهة القمع و الاستبداد و الظلم بأشكال مشوهة لقيم الحداثة و الديمقراطية .
5- تعلن جماعة العدل و الإحسان وقوفها الى جانب فضيلة الأستاذ عبادي أحد علماء الإباء و الشموخ في هذا البلد حتى يسترد حقه الطبيعي كباقي المواطنين في التصرف في بيته بكل كرامة و حرية . و تشكر لأبناء مدينة وجدة الأبية و مختلف الهيئات و الشخصيات المؤازرة تضامنهم كما تعلن انخراطها و بكل قوة في اتخاذ كل السبل و الأشكال و الصيغ القانونية التي تمكنها من رفع هذا الظلم و تحمل السلطة المسؤولية المباشرة و بقوة القانون عن تبعات مثل هذه الأفعال المتهورة الجائرة .
ونردد مع أمتنا و مع فضيلة الأستاذ عبادي :
" حسبنا الله و نعم الوكيل" . " و أفوض أمري الى الله إن الله بصير بالعباد "
وجدة الأبية في2جمادى الأولى 1427 موافق 30/05/2006
بلاغ عاجل من هيئة دفاع السيد محمد عبادي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل ولإحسان
بسم الله الرحمن الرحيم
في إطار المضايقات الأخيرة التي تعرضت لها جماعة العدل والإحسان بالمنطقة الشرقية وخصوصا الأستاذ محمد عبادي عضو مجلس إرشاد الجماعة، وبناء على المعاينة التي أجريت منذ يوم الجمعة الماضي بناء على أمر من السيد رئيس المحكمة الإدارية بوجدة والتي منع على إثرها مأمور الإجراءات السيد محمد حلوي من القيام بمهمته كما أثبت ذلك بمقتضى محضر إخباري محرر للغاية.
وبناء على المعاينة التي أجراها أحد السادة الأعوان القضائيين والتي أثبت من خلالها أن منزل السيد محمد عبادي محاصر من قبل عناصر من الأمن الوطني وأن بابه مغلق ومشمع.
و قد سبق لهيئة الدفاع أن تقدمت بمقال استعجالي رام إلى رفع الاعتداء المادي الذي تعرض له السيد محمد عبادي. وقد أدرجت المحكمة الملف في جلسة يومه الأربعاء 31 ماي 2006 صباحا حيث أدلت الإدارة العامة للأمن الوطني بمذكرة جوابية ضمنتها عدة دفوع أهمها "أن المنزل المذكور كان يأوي اجتماعا عموميا غير مرخص له، وأن السيد والي الجهة الشرقية عامل عمالة أنكاد عمد إلى تسخير القوة العمومية التابعة لولاية أمن وجدة من أجل فض الاجتماع وفرض احترام القانون. وأنه تبعا لذلك أصدرت السلطات المحلية قرارها القاضي بإغلاق هذا المحل ومنع الولوج إليه بعدما تم وضع الأختام على بابه". ومن المعلوم أن جماعة العدل والإحسان هي جماعة قانونية سبق للقضاء أن صرح بقانونيتها وقانونية اجتماعاتها و هو أمر أصبح مؤكدا لدرجة أن السلطات الأمنية امتنعت عن عرض أي من المعتقلين طيلة هذه الحملة على القضاء.
كما أن المحكمة قررت استدعاء السيد وزير الداخلية والوزير الأول وأخرت الملف لجلسة الجمعة 2 يونيو 2006 زوالا.
كما أن هيئة الدفاع ، بناء على جواب الإدارة العامة للأمن الوطني التي حملت المسؤولية للسلطات المحلية، وبناء على معاينة هيئة الدفاع للأختام الموضوعة على باب البيت حررت رسالة استفسار وجهتها إلى السيد الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بوجدة بصفته ضابطا ساميا للشرطة القضائية، كما حررت نفس الرسالة إلى السيد والي ولاية وجدة وإلى السيد المدير الإقليمي للأمن الوطني بوجدة. لكن هيئة الدفاع فوجئت بمصالح ولاية وجدة ترفض تسلم الرسالة المذكورة وترفض السماح للمحامين الحاضرين بالمكان بمقابلة السيد والي ولاية وجدة باستعمال أساليب مخزنية عتيقة.
والمفاجأة الكبرى أن هيئة الدفاع منعت من ولوج مقر ولاية أمن وجدة، وهو إدارة عمومية، حيث انتصبت عناصر للأمن الوطني لتحول دون دخولنا بمبرر وجود تعليمات.
إن هيئة الدفاع تعتبر أن ما وقع ويقع للسيد محمد عبادي مسا خطيرا بحقوقه المدنية الأساسية، كما تعتبر التعامل اللامسؤول الذي لاقته مسا بكرامة هيئة الدفاع وبالالتزامات الأساسية التي ينظمها قانون مهنة المحاماة. كما أنها تعلن أنها تحتفظ بالحق في سلوك أي طريق يقتضيه الأمر.
الأربعاء 31/05/2006
منتدى الكرامة لحقوق الإنسان
بلاغ
خلال اجتماعهم المنعقد بتاريخ 30 مايو 2006 تدارس أعضاء المكتب التنفيذي لمنتدى الكرامة لحقوق الإنسان مجموعة من المستجدات على الساحة الوطنية و الإقليمية التي شكلت انتكاسة إضافية لواقع حقوق الإنسان فوقف على ما يلي :
- على المستوى الوطني: سجل المكتب استنكاره للمنع العنيف و اللاقانوني الذي تعرضت له الوقفات السلمية التي نظمتها بعض الجمعيات الحقوقية احتجاجا على التعسفات التي تعرضت لها مجموعة من المواطنين في إطار مطالبتهم بحقوقهم العادلة و المشروعة نذكر منها :
- الهجمة التي تعرض لها الحي الجامعي سويسي 2 بالرباط من طرف قوات الأمن التي اقتحمت غرف الطلبة و الطالبات و مارست عليهم العنف و الضرب و عبثت بأغراضهم الشخصيــة ضدا على القانون.
و القمع الذي تعرضت له أسر و عائلات المعتقلين في إطار "مكافحة الإرهاب" بمناسبــة تضامنهم مع ذويهم الذين يخوضون إضرابا عن الطعام احتجاجا على الأحكام غير العادلة الصادرة في حقهم، و استنكارا لتجاهل أوضاعهم المزرية من طرف الحكومة و ذلك على الرغم من توجيهات أعلى إرادة سياسية في البلاد إلى تصحيح الأخطاء التي ارتكبت خلال المحاكمات غير العادلة التي خضعوا لها.
كما استحضر أعضاء المكتب التنفيذي بقلق شديد وضعية موظفي وزارة العدل الذين يخوضون عدة إضرابات للمطالبة بحقوقهم و على رأسها المطالبة بنظام أساسي لكتابة الضبط، والتي قوبلت بتجاهل تام بل امتدت في الآونة الأخيرة إلى مواجهة المحتجين بالعنف و التهديد باتخاذه بعض الإجراءات التعسفية كالتوقيف عن العمل أو الاقتطاع من الأجر.
و ما تعرض له الأساتذة الباحثين حاملي الدكتوراه الفرنسية من عنف و تعسف بمناسبة التعبير عن مطالبهم بشكل سلمي.
هذا، و قد استعرض المكتب التنفيذي لمنتدى الكرامة ببالغ التأثر مراحل الحملة "الأمنية" الأخيرة التي أدت إلى انتهاك حرمة مساكن مجموعة من أعضاء جماعة العدل و الإحسان في بعض المدن كالرباط و تمارة و تازة و مكناس ووجدة... و متابعة المجتمعين بها و مصادرة منقولاتهم الشخصية في تحد لأبسط المبادئ القانونية الضامنة لحقوق الأفراد في التجمع و في التعبير و ممارسة الحريات العامة. و يعلن عن استنكاره لتلك الممارسات الخارجة عن القانون و المرفوضة بجميع المقاييس.

- و على المستوى الإقليمي : فقد سجل أعضاء مكتب منتدى الكرامة لحقوق الإنسان باستنكار شديد إصرار النظام السياسي التونسي على تنكره لجميع قيم و مبادئ حقوق الإنسان من خلال مواصلته لحملات القمع و العنف الممنهج ضد الإرادات الحرة في هذا البلد الشقيق و ما تعرض له المحامون من تعسف على إثر احتجاجاتهم على تدخل السلطة التنفيذية في شؤونهم المهنية و ما قامت به هذه السلطات أخيرا من منع تعسفي لانعقاد المؤتمر السادس للرابطة التونسية لحقوق الإنسان و ما تلاه من اعتداءات عنيفة و لا إنسانية على مناضلي الرابطة و على ضيوفهم كذلك، الذين حضروا من دول شقيقة كالوفد الحقوقي المغربي الذي تعرض أفراده للضرب و الإهانة.
الرئيس د/ عبد اللطيف الحاتمي
بيان المركز المغربي لحقوق الإنسان حول الاعتقالات التي شملت أعضاء من جماعة العدل والاحسان
تابع المركز المغربي لحقوق الإنسان الاعتقالات التي شنتها قوات الأمن والتي شملت أعضاء من جماعة العدل والإحسان بكل من مدن تمارة والرباط وسوق الأربعاء وسيدي سليمان والقنيطرة وطنجة عندما كانت هذه الأخيرة تستعد للقيام ببعض الأنشطة ، وكانت الحصيلة هي اعتقال 145 فردا ) من بينهم 25امرأة( ولم يطلق سراحهم إلا في وقت متأخر من الليل، كما أقدمت هذه الأجهزة على إتلاف عدة تجهيزات ومواد في ملكية هؤلاء.

واعتبارا لكون المركز المغربي لحقوق الإنسان ينطلق من موقفه المبدئي المتمثل في الدفاع عن الحق في التنظيم وحرية الرأي كما هو مقرر في الدستور والقوانين الوطنية والعهد الدولي للحقوق السياسية والمدنية الذي صادق علية المغرب و ذلك في إطار احترام النظام العام وحقوق وحريات الأفراد ونبذ كل أشكال العنف والتمييز،

ونظرا لكون الأنشطة المذكورة كانت جلها لا تستوجب أي ترخيص من السلطات العامة ولم تكن ترمي إلى الإخلال بالنظام العام أو المساس بحريات الأشخاص أو ممارسة أي شكل من أشكال العنف ،

فإن المركز المغربي لحقوق الإنسان يعتبرأن أعمال السلطات الأمنية في حق المعنيين من منع واعتقال تعسفي واستنطاق وحجز للمواد أعمالا متنافية مع القانون ومبادئ حقوق الإنسان، وبالتالي فإنه يستنكرها بشدة ويتضامن مع جميع الأشخاص الذين تعرضوا للانتهاكات، كما يدعو السلطات إلى الكف عن مثل هده التصرفات التي تتعارض مع مفهوم دولة الحق والقانون.
حرر بالرباط، في 01/06/ 2006

عن المكتب الوطني للمركز المغربي لحقوق الإنسان
بلاغ من هيئة دفاع السيد محمد عبادي المحكمة الإدارية بوجدة تنظر، يومه الجمعة 02 يونيو 2006، في قضية الاعتداء المادي على الأستاذ العبادي بعد أن قررت استدعاء السيد وزير الداخلية والوزير الأول في الجلسة السابقة
في إطار المضايقات الأخيرة التي تعرضت لها جماعة العدل والإحسان بالمنطقة الشرقية وخصوصا الأستاذ محمد عبادي عضو مجلس إرشاد الجماعة، وبناء على المعاينة التي أجريت منذ يوم الجمعة الماضي بناء على أمر من السيد رئيس المحكمة الإدارية بوجدة والتي منع على إثرها مأمور الإجراءات السيد محمد حلوي من القيام بمهمته كما أثبت ذلك بمقتضى محضر إخباري محرر للغاية.
وبناء على المعاينة التي أجراها أحد السادة الأعوان القضائيين والتي أثبت من خلالها أن منزل السيد محمد عبادي محاصر من قبل عناصر من الأمن الوطني وأن بابه مغلق ومشمع.
وقد سبق لهيئة الدفاع أن تقدمت بمقال استعجالي رام إلى رفع الاعتداء المادي الذي تعرض له السيد محمد عبادي. وقد أدرجت المحكمة الملف في جلسة يومه الأربعاء 31 ماي 2006 صباحا حيث أدلت الإدارة العامة للأمن الوطني بمذكرة جوابية ضمنها عدة دفوع أهمها "أن المنزل المذكور كان يأوي اجتماعا عموميا غير مرخص له، وأن السيد والي الجهة الشرقية عامل عمالة أنكاد عمد إلى تسخير القوة العمومية التابعة لولاية أمن وجدة من أجل فض الاجتماع وفرض احترام القانون. وأنه تبعا لذلك أصدرت السلطات المحلية قرارها القاضي بإغلاق هذا المحل ومنع الولوج إليه بعدما تم وضع الأختام على بابه".ومن المعلوم أن جماعة العدل والإحسان هي جماعة قانونية سبق للقضاء أن صرح بقانونيتها وقانونية اجتماعاتها و هو أمر أصبح مؤكدا لدرجة أن السلطات الأمنية امتنعت عن عرض أي من المعتقلين طيلة هذه الحملة على القضاء. كما أن المحكمة قررت استدعاء السيد وزير الداخلية والوزير الأول وأخرت الملف لجلسة الجمعة 2 يونيو 2006 زوالا.
كما أن هيئة الدفاع، بناء على جواب الإدارة العامة للأمن الوطني التي حملت المسؤولية للسلطات المحلية وبناء على معاينة هيئة الدفاع للأختام الموضوعة على باب البيت حررت رسالة استفسار وجهتها إلى السيد الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بوجدة بصفته ضابطا ساميا للشرطة القضائية، كما حررت نفس الرسالة إلى السيد والي ولاية وجدة وإلى السيد المدير الإقليمي للأمن الوطني بوجدة. لكن هيئة الدفاع فوجئت بمصالح ولاية وجدة ترفض تسلم الرسالة المذكورة وترفض السماح للمحامين الحاضرين بالمكان بمقابلة السيد والي ولاية وجدة باستعمال أساليب مخزنية عتيقة.
والمفاجأة الكبرى أن هيئة الدفاع منعت من ولوج مقر ولاية أمن وجدة، وهو إدارة عمومية، حيث انتصبت عناصر للأمن الوطني لتحول دون دخولنا بمبرر وجود تعليمات.
إن هيئة الدفاع تعتبر أن ما وقع ويقع للسيد محمد عبادي مسا خطيرا بحقوقه المدنية الأساسية، كما تعتبر التعامل اللامسؤول الذي لاقته مسا بكرامة هيئة الدفاع وبالالتزامات الأساسية التي ينظمها قانون مهنة المحاماة. كما أنها تعلن أنها تحتفظ بالحق في سلوك أي طريق يقتضيه الأمر.
الأحداث حسب تسلسلها الزمني
...24/05/2006... انتهاكات خطيرة في حق الجماعة، واعتقال ما يزيد عن 140 من أعضائها
على غرار باقي المدن المغربية افتتحت جماعة العدل والإحسان، يوم الأربعاء 24 ماي 2006، أياما تواصلية للتعريف بجماعة العدل والإحسان بكل من مدن تمارة والرباط وسوق الأربعاء وسيدي سليمان والقنيطرة وطنجة، إلا أن السلطات المخزنية، ورغم قانونية الجماعة وقانونية أنشطتها، أبت إلا أن ترتكب انتهاكات خطيرة في حق أعضاء الجماعة، وأيضا في حق بعض المواطنين الذين قرروا تجاوز الحصار المضروب على العدل والإحسان والتعرف عليها عن قرب. ففي مدينة تمارة، وفي وقت مبكر، اقتحمت السلطة، وبشكل هستيري، بيت أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان، وأرعبت المواطنين واعتقلت العشرات (إلى حدود الساعة التاسعة ونصف ليلا بلغ عدد المعتقلين 50)، وأتلفت تجهيزات واحتجزت كتبا وملصقات كانت معدة للتعريف بالجماعة.
وفي مدينة الرباط تم تطويق مكان النشاط التعريفي، حيث فرضت السلطة حضرا للتجول وأرغمت الباعة على إغلاق محلاتهم، وبعد ساعات من التطويق والترهيب الملفت للنظر الذي شاركت فيه كل أصناف السلطة تم اقتحام البيت واعتقال 75 من أعضاء الجماعة، من بينهم 25 أختا.
وبنفس الطريقة، أي تطويق البيوت، وإرهاب المواطنين، منعت السلطة الأيام التعريفية بجماعة العدل والإحسان في كل من مدن سيدي سليمان وسوق الأربعاء والقنيطرة وطنجة. هذه الأخيرة التي اعتقل بها 20 من أعضاء الجماعة.
ونشير إلى أنه إلى حدود كتابة هذه السطور (التاسعة ونصف ليلا من يوم الأربعاء) لا يزال كل المعتقلين في مخافر الشرطة، ولا تزال بعض البيوت مطوقة.
...25/05/2006... إطلاق سراح معتقلي العدل والإحسان في وقت متأخر من الليل
تم إطلاق سراح كل الإخوة والأخوات المعتقلين في وقت متأخر من الليل والساعات الأولى من صباح يوم الخميس 25 ماي 2006، وذلك بعد الاستماع إليهم في محاضر لتدقيق الهوية. ولا تزال السلطة تحتجز العديد من التجهيزات والكتب والملصقات التي كانت معدة للتعريف بالجماعة.
...25/05/2006... اعتقال الأستاذ محمد العبادي و120 عضوا من أعضاء الجماعة بالمنطقة الشرقية
في سابقة خطيرة من نوعها اقتحمت السلطات ، ليلة الجمعة 26 ماي 2006، مقر جماعة العدل والإحسان بمدينة وجدة، بعد أن شاركت في تطويقه مختلف القوات المخزنية، واعتقلت في البداية 85 عضوا من أعضاء الجماعة ، كانوا في مجلس النصيحة، ثم اعتقلت في الساعة الحادية عشرة وخمس و أربعين دقيقة الأستاذ محمد العبادي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، واستولت على كل التجهيزات الموجودة بالمقر(حواسيب، كراسي، كاميرا، أفرشة ، آلات للتصوير.....
وتزامنا مع ذلك، وعلى بعد كيلومترات من مدينة وجدة وبالتحديد في منطقة بني مطهر نهجت السلطة نفس الأسلوب، حيث اقتحمت بيتا كان يحتضن مجلسا للنصيحة، واعتقلت 35 عضوا من الجماعة واستولت على مختلف التجهيزات.
من المعلوم أن مجلس النصيحة من المجالس التربوية الإيمانية التي دأبت الجماعة على عقدها بصفة دورية في مختلف المدن والقرى، يتحدد برنامجه أساسا في ذكر الله وقيام الليل وقراءة القرآن و تدارسه. و مقر الجماعة بمدينة وجدة يحتضن كل ليلة جمعة، ومنذ سنوات، مجلس النصيحة بإشراف الأستاذ محمد العبادي.
...26/05/2006... إطلاق سراح المعتقلين بوجدة وبني مطهر والاستمرار في تطويق البيوت
تم إطلاق سراح كل المعتقلين بمدينة وجدة وبني مطهر، بمن فيهم الأستاذ محمد العبادي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، في وقت متأخر من ليلة الجمعة 26 ماي 2006.
كنا قد نشرنا في خبر سابق أن السلطة اعتقلت 85 عضوا في مدينة وجدة، و35 عضوا في بني مطهر، إلا أنه بعد إطلاق السراح تبين أن عدد المعتقلين في وجدة كان هو 143 عضوا.
وما تزال السلطة تطوق البيتين الموجودين في كل من مدينة وجدة وبني مطهر بالإضافة إلى بيوت أخرى لأعضاء الجماعة في مدينة تطوان والرباط والقنيطرة.
جدير بالذكر أن أعضاء العدل والإحسان بكل من وجدة وبني مطهر كانوا في مجلس النصيحة قبل أن يفاجئوا بالتدخل السافر في حقهم.
...27/05/2006… ويستمر المنع والقمع، هذه المرة في كل من مدن أكادير والعيون وسطات
في صباح اليوم، أي السبت 27 ماي 2006، تمت محاصرة بيت أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان بمدينة العيون، قبل أن يتم اقتحامه من قبل قوات المخزن واعتقال أربعة أعضاء من الجماعة، تم إطلاق سراح ثلاثة منهم بعد ساعات من الاعتقال، ولا يزال كاتب فرع الدائرة السياسية بالمدينة قيد الاعتقال، كما تم، وعلى غرار ما كان في مدن أخرى، الاستيلاء على بعض التجهيزات الموجودة بالبيت.
وفي مساء أمس تمت محاصرة بيت بمدينة أكادير كان يحتضن لقاء لبعض أخوات جماعة العدل والإحسان بالمدينة، ليتوصل صاحب البيت فيما بعد بإشعار يخبره بعدم عقد اجتماعات أو لقاءات بمنزله. كما تمت محاصرة بيت أخر بمدينة سطات كان يحتضن لقاء للنصيحة، وأرغمت القوات المدججة كل الموجودين به على الخروج بعد تهديد متواصل بالاقتحام، واستدعي صاحب البيت إلى أحد مخافر الشرطة.
...26/05/2006... هجوم مخزني على مجلس نصيحة بسطات
بعد المنع الذي تعرصت له جماعة العدل والإحسان إثر تنظيم الايام التواصلية التعريفية بالجماعة بحي سيدي عبد الكريم سطات، فوجئ أعطاء جماعة العدل والإحسان بمنع جديد يتعلق بمداهمة السلطة لبيت أحد أعضاء الجماعة الذي كان يحتضن مجلس النصيحة ليلة السبت 26 ماي 2006، حيث تم تطويق البيت بخمس سيارات شرطة وحوالي 30 من رجال الأمن الذين اقتحموا البيت وأمروا الحضور بتوقيف النشاط ومغادرة البيت فورا، كما تم اعتقال صاحب البيت الذي أفرج عنه بعد استنطاقه.
...28/05/2006... السلطة بمدينة تازة تداهم بيوتا وتعتقل 14 عضوا من جماعة العدل والإحسان
داهمت السلطة بمدينة تازة، صباح يوم الأحد 28 ماي 2006، بعض البيوت واعتقلت 14 عضوا من جماعة العدل والإحسان، مخلفة رعبا لدى أسرهم وجيرانهم، واستولت على أفرشة بيت دأبت جماعة العدل والإحسان بمدينة تازة على تنظيم مجلس النصيحة به.
وإذا كانت هذه المداهمات تتم في سياق التصعيد الأخير غير المبرر ضد جماعة العدل والإحسان، فإن الجديد في مدينة تازة هو الاعتقال بشكل فردي، حيث اقتحمت القوات المخزنية على كل عضو من الأعضاء المعتقلين بيته دون أي إذن قانوني بذلك، ومع الاعتقال كان الاحتجاز لحاسوب والعديد من الكتب.
...28/05/2006... اعتداءات جديدة بمدينة مكناس: اعتقال 7 مسؤولين واقتحام بيوتهم
في خطوة تصعيدية جديدة أقدمت السلطات المحلية بمدينة مكناس، يوم الأحد 28 ماي 2006، على اعتقال 7 إخوة مسؤولين من جماعة العدل والإحسان من بينهم الأخ سعيد حنكير، بعد أن داهمت لقاءهم الذي اعتادوا عقده في بيت أحد أعضاء الجماعة بالمدينة.
وبعد اعتقالهم تم تطويق جميع بيوتهم، لِتُقْدم الأجهزة المخزنية فيما بعد على اقتحامها جميعا، متجاوزة بذلك كل القوانين ومروعة الأزواج والأبناء والجيران، بل وتعدى الأمر إلى السطو مرة أخرى على عدد من التجهيزات والممتلكات.
...28/05/2006... إطلاق سراح معتقلي مكناس وتازة
بعد سبع ساعات من الاعتقال تم إطلاق سراح معتقلي مدينة مكناس، وكما أفدنا في خبر سابق فقد اعتقلت السلطة، يوم الأحد 28 ماي2006، 7 إخوة مسؤولين من جماعة العدل والإحسان من بينهم الأخ سعيد حنكير،بعد أن داهمت لقاءهم الذي اعتادوا عقده في بيت أحد أعضاء الجماعة بالمدينة.
وبعد اعتقالهم تم تطويق جميع بيوتهم، لِتُقْدم الأجهزة المخزنية فيما بعد على اقتحامها جميعا، متجاوزة بذلك كل القوانين ومروعة الأزواج والأبناء والجيران، بل وتعدى الأمر إلى السطو مرة أخرى على عدد من التجهيزات والممتلكات.
كما تم إطلاق سراح 15 عضوا من جماعة العدل والإحسان بمدينة تازة، من بينهم أخت في القطاع النسائي، كانت السلطة قد داهمت بيوتهم واعتقلتهم، في وقت مبكر من صباح يوم 28 ماي2006، مخلفة رعبا لدى أسرهم وجيرانهم. وشرعت السلطة في إطلاق سراحهم في وقت متأخر من الليل، بعد أن قضوا في مخافر الشرطة ما يزيد عن 17 ساعة من الاحتجاز التعسفي.
…2006/05/29… القوات الأمنية تمنع ذ. العبادي من ولوج بيته وتقول إن ذلك بتعليمات فوقية
منع رجال الأمن، اليوم 29 ماي 2006، الأستاذ محمد العبادي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، من ولوج بيته بمدينة وجدة، الأمر الذي اضطره هو وأسرته للاعتصام أمامه.

فمنذ الساعة الحادية عشرة وخمس وأربعين دقيقة قبل الزوال إلى غاية كتابة هذه السطور(السادسة مساء) والأستاذ العبادي وزوجته وأولاده معتصمين أمام بيتهم.

وحين سأل الأستاذ العبادي عن أي قرار إداري أو حكم قضائي يقضي بتشميع بيته ويمنعه من ولوجه، كان جواب رجال الأمن: "هي تعليمات فوقية ونحن نطبقها"، بل إن السلطة منعت عونا قضائيا أتى بقرار من رئيس المحكمة الإدارية لمعاينة البيت، كما منعت بعض الصحافيين من التصوير.

هذا وقد حج إلى مكان الاعتصام بعض المحامين والنشطاء السياسيين والحقوقيين لمؤازرة الأستاذ العبادي في مظلوميته.

…2006/05/31… المحكمة الإدارية تؤجل النظر في قضية الاعتداء المادي على ذ. العبادي
أجلت المحكمة الإدارية بمدينة وجدة النظر في قضية الأستاذ محمد العبادي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، المتعلقة برفع الاعتداء المادي الواقع على بيته إلى جلسة 02/06/2006 لاستدعاء المدعى عليهم رغم أن الدفاع ألح على اعتبار القضية جاهزة لحالة الاستعجال القصوى والتي لا تستدعي بالضرورة استدعاء المدعى عليهم.

وجدير بالذكر أن السلطة اقتحمت ليلة الجمعة 26 ماي 2006 منزل الأستاذ محمد العبادي بمدينة وجدة بعد أن شاركت في تطويقه مختلف القوات المخزنية واعتقلته إلى جانب العشرات من أعضاء الجماعة كانوا في مجلس نصيحة، وهو من المجالس التربوية التي دأبت الجماعة على عقدها منذ مدة، ليفرج عنهم بعد ذلك.
…2006/06/01… اعتقالات جديدة بمدينتي تطوان والفنيدق
أقدمت السلطات، مساء يوم الخميس 1 يونيو 2006، على اعتقال العشرات من أعضاء جماعة العدل والإحسان، حيث اعتقلت بمدينة تطوان41 عضوا، وبمدينة الفنيدق 84 عضوا، والعدد حسب شهود عيان مرشح للارتفاع.
كانت هذه الاعتقالات على إثر مجلسي النصيحة اللذين يعقدهما أعضاء جماعة العدل والإحسان بالمدينتين، إذ أقدمت السلطات على اقتحام البيتين مكان انعقاد اللقاءين بعد تطويقهما بمختلف قوات الأمن ، كما اعتقلت بعض الأعضاء الذين تشبثوا بحقهم في الاجتماع و أبوا الانصراف و أصروا على الدخول إلى البيت في مدينة تطوان لعقد اللقاء الذي اعتادوا عقده منذ سنوات، الأمر الذي جعل السكان يتضامنون معهم، ويعبروا عن استيائهم من هذه الأساليب الهمجية.
و إلى حدود كتابة هذه السطور(الثانية عشرة ونصف ليلا) لا يزال 125 عضوا معتقلا بكل من تطوان والفنيدق. كما بلغنا للتو محاصرة مجلسين للنصيحة بكل من مدينتي وزان و الجرف.
ومجلس النصيحة كما هو معلوم من المجالس التربوية الإيمانية التي دأبت الجماعة على عقدها بصفة دورية في مختلف المدن والقرى، يتحدد برنامجه أساسا في ذكر الله وقيام الليل وقراءة القرآن و تدارسه. ونشير بأن هذا المجلس من المجالس الخاصة بأعضاء الجماعة وغير مفتوح للعموم.
…2006/06/01… اعتقالات جديدة بمدينة الرباط
كما تم في نفس اليوم ،أي الخميس1 يونيو 2006، اعتقال 10 إخوة بمدينة الرباط كانوا قد ذهبوا لولاية الأمن للمطالبة بما احتجز من بيت أحد أعضاء الجماعة يوم 24 ماي 2006، ولم يتم إطلاق سراحهم إلا بعد ساعات من الاعتقال، دون أن ترجع إليهم التجهيزات.

...2006/06/02... الإفراج عن معتقلي الجماعة بمدن: تطوان، الفنيدق، وزان، اليوسفية وأيت ملول
أفرجت السلطات المحلية بكل من مدن تطوان والفنيدق ووزان واليوسفية وأيت ملول على 166 عضوا من أعضاء جماعة العدل والإحسان في ساعات متأخرة من ليلة الجمعة 2 يونيو 2006، بعد أن كانت سلسلة من الاعتقالات قد عمت مساء يوم الخميس 1 يونيو عددا من المدن، وذلك أثناء اجتماع أعضاء الجماعة في مجالسهم التي يعقدونها في مدن وقرى المغرب.
إذ أقدمت السلطات، مساء الخميس، على اعتقال 34 عضوا في مدينة وزان، وعضوان في أيت ملول، و5 في اليوسفية، و41 في تطوان، و84 في مدينة الفنيدق. وكانت جل هذه الاعتقالات من مجالس النصيحة التي تخصص لذكر الله وقراءة القرآن وتدارسه وقيام الليل.
...02/06/2006... تدخل أمني عقب صلاة الجمعة، وحظر للتجول، وحالة طوارئ غير مسبوقة أمام بيت الأستاذ محمد عبادي
في ساعات مبكرة من يومه الجمعة 2 يونيو 2006 شهدت المناطق المحيطة ببيت الأستاذ محمد عبادي إنزالا مكثفا وغير مسبوق لكل أنواع قوات القمع المخزنية – قوات التدخل السريع والقوات المساعدة وشرطة الأحياء وجيش من أجهزة المخابرات والأجهزة السرية والعلنية وكل المسؤولين الأمنيين داخل المدينة بدون استثناء إضافة إلى الكلاب المدربة والقنابل والغازات المسيلة للدموع - وأعلنت حالة استنفار قصوى وإغلاق لجميع المنافذ المؤدية لبيت الأستاذ محمد عبادي، واستفزت المصلين المتوجهين صوب المسجد المحاذي لمنزل الأستاذ عبادي.

كما أن مجموعة كبيرة من قوات القمع من أجهزة المخابرات وفي تمام الساعة 11 حاصرت أبواب المسجد دون مراعاة لحرمة بيوت الله، وبنظرات كلها استفزاز يتحققون من المصلين الذين يفدون على المسجد، لكن ولله الحمد توجهت جموع غفيرة من المؤمنين والمؤمنات من أعضاء جماعة العدل والإحسان وأعداد كبيرة من المواطنين في طمأنينة وسكينة لأداء فريضة الصلاة، وكلهم ثبات وإيمان بنصر الله حيث غص المسجد بالمصلين وفي حدود الساعة 12:15 ومع بداية خطبة الجمعة تمت محاصرة المسجد وتطويق المنطقة وإرهاب المصلين ومنع العديد منهم من الصلاة خارج المسجد. وبعد نهاية الصلاة وخروج المصلين، وخاصة أعضاء الجماعة من المسجد، قامت القوات القمعية المخزنية باستفزاز مشاعرهم وإعلامهم عن طريق مكبرات الصوت أن هناك منع وحظر للتجول، وممنوع عليهم أن يتجهوا صوب الطريق المؤدية لبيت الأستاذ محمد عبادي، وأن من دخل المنطقة المحظورة سيتم اعتقاله، كل ذلك في خرق سافر لكل القوانين والحقوق، وفي محاولة يائسة لإرهاب المصلين وجموع المواطنين الذين أكدوا تعاطفهم المطلق مع الجماعة.
وفي صبر وثبات توجه المؤمنون في مسيرة صامتة رافعين أكف الضراعة للمولى عز وجل صوب الطريق المؤدية لبيت الأستاذ محمد عبادي، وبطريقة وحشية وهمجية بدأت قوات القمع الهمجية في الصياح ودفع المصلين واستفزازهم ومنعهم حتى من الاتجاه إلى بيوتهم بحجة أن هناك منع لحظر التجول .وقد ووجهت هذه الغطرسة بإباء أبناء وبنات جماعة العدل والإحسان وعموم المواطنين الذين استنكروا واستهجنوا هذه الوحشية المفرطة، مرددين حسبنا الله ونعم الوكيل ومتضرعين لله أن ينصر عباده المؤمنين ودام حظر التجول وحالة الطوارئ بالمنطقة مدة تزيد عن ثلاث ساعات، ثم انسحبت بطريقة مخزية ومذلة ورابضت على جنبات الطرق المؤدية لبيت الأستاذ محمد عبادي.

ومن المعلوم أن الأستاذ محمد عبادي مستمر في اعتصامه أمام الدار هو وعائلته الكريمة حيث أن البيت مازال مشمعا، وهو الآن في المحكمة الإدارية حيث تقام الجلسة الثانية.
...03/06/206... مشرع بلقصيري الأجهزة المخزنية تقتحم مجلسا من مجالس النصيحة
اقتحمت الأجهزة المخزنية مجلسا للنصيحة والذي كان منعقدا بمنزل الأخ عبد العزيز الحقي، وذلك ليلة الخميس 01/06/2006 حوالي الساعة العاشرة والنصف ليلا، واعتقلت ثلاثة إخوان وهم عبد العزيز الحقي ومحمد العلالي وخالد الخوخ، حيث تم حجزهم لما يزيد عن أربع ساعات والتي تم خلالها التثبت من هوياتهم والسعي إلى ثنيهم على عدم تكرار مثل هذه الأنشطة وتجميدها نهائيا لأنها التعليمات على حسب قوله.
...04/05/2006... مدينة الناظور: نزهة الأطفال في الفضاءات العمومية.. ممنوعة في منطق المخزن!!!
يوم الأحد 4 يونيو 2006 قصد أعضاء من جماعة العدل والإحسان صحبة عائلاتهم وأبناءهم كورنيش مدينة الناظور للتنزه والراحة متمتعين بحق يضمنه لهم الدستور ويتساوون فيه مع جميع المواطنين.

وما إن بدؤوا في التوافد على المكان والذي يكون مكتظا بعموم الناس في مثل هذا الوقت، حتى فوجئ الجميع بإنزال غريب للقوات المخزنية من شرطة وشرطة القرب والباشا وبعض القياد والقوات المساعدة وجيش من المخابرات... الأمر الذي جعل الناس يستغربون ويتساءلون عن سبب ذلك.

وبشكل تلقائي وعفوي قام بعض الإخوان بتنشيط بعض الأطفال من خلال ألعاب وأناشيد الأمر الذي لاقى إقبال عدد من الأطفال وبعض الأمهات والآباء الذين جلبوا أطفالهم للاستمتاع بذلك الجو الهادف، فإذا بالجميع يفاجؤون بتدخل الباشا وأحد القياد ومسؤولي الأمن بعنف ووحشية وسط الأطفال من أجل تفريقهم معلنين أن التنشيط ممنوع مما بث جوا من الفزع والرعب وسط الأطفال، وغضبا واستياء شديدين لدى عموم الحاضرين الذين عبروا عن غضبهم مرددين بأعلى أصواتهم حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل... ولولا تهدئة الإخوان للناس لآلت الأوضاع لما لا تحمد عقباه.
...05/06/2006... المحكمة الإدارية بوجدة تقضي بعدم الاختصاص في قضية الأستاذ العبادي
قضت المحكمة الإدارية بمدينة وجدة يومه الإثنين 5 يونيو 2006 بعدم اختصاصها للبث في الدعوى الاستعجالية التي تقدم بها الأستاذ محمد العبادي من أجل رفع الاعتداء المادي الواقع عليه، والمتمثل في إغلاق منزله وتشميعه وإلحاق أضرار به ومصادرة ممتلكاته.
وكان بيت الأستاذ العبادي عضو مجلس الإرشاد قد تعرض للاقتحام من قبل السلطات المحلية دون مبرر قانوني حيث تم اعتقال الإخوة المجتمعين في مجلس النصيحة ليلة الجمعة 26 ماي 2006 ، ليتم بعد ذلك منعه من ولوج بيته يوم الإثنين 29 ماي 2006 حيث قامت السلطات بتشميعه دون أي قرار إداري أو حكم قضائي، الأمر الذي اضطره وعائلته إلى الاعتصام أمام البيت، ودفعه إلى رفع دعوى قضائية استعجالية لرفع هذا الحيف، فكانت أولى الجلسات يوم الأربعاء 31 ماي حيث تم تأجيلها، ثم الجلسة الثانية التي انعقدت يوم الجمعة 02 يونيو 2006 وأوضحت فيها هيأة الدفاع مجمل الخروقات التي ارتكبتها السلطات المحلية.
...05/06/2006... السلطة تقتحم المساجد بفاس
أقدمت السلطات المخزنية بمدينة فاس يوم السبت 20 ماي 2006 على اقتحام مسجد بحي أولاد الحاج المتاخم لكلية الآداب سايس، حيث أجبرت إمامه حسن الإدريسي على الخروج منه بالقوة وإفراغ لوازمه من السكنى التابعة له تحت التهديد والترهيب .. إذ حضر إلى عين المكان الباشا وقائد المنطقة مصحوبين بأعوان السلطة وأنواع متعددة من القوات المخزنية، للتعامل -وبلغة العهد الجديد- مع فرد أعزل ذنبه أنه ينتمي لجماعة العدل والإحسان. وقد تم إجلاء الإمام أمام اندهاش واستنكار أهل الحي الذين ألفوه ولم يروا منه إلا الخير .. وأمام استغراب المعني بالأمر وسؤاله عن السبب وراء هذا الطرد التعسفي والشطط في استعمال السلطة أجابه قائد المنطقة أن لا حساب له معه ولكنها التعليمات ..! وقد مهدت السلطات لهذا الإجراء التعسفي يوما قبل ذلك باستنطاق مساعد الإمام ومجموعة من السكان، وتهديدهم في حالة مساندة الإمام الخطيب ..
وعلى إثر هذا الحدث نظمت وقفة احتجاجية مساندة للإمام يوم الجمعة 26 ماي 2006 شارك فيها سكان الحي إلى جانب الطلبة الذين يرتادون المسجد..
نفس التعليمات ونفس الأسلوب المخزني في استئصال أهل القرآن -بدل تجفيف أوكار الفساد- كان قد طال، في وقت سابق، تسعة طلبة للقرآن بمسجد علي بن أبي طالب بحي الزهور(مونفلوري)، حيث كانت الجمعية المؤسسة للمسجد قد فتحت منذ سنوات جناحا تابعا له لحفظ القرآن .. إلا أن السلطات التي لا يروقها وجود أهل العدل والإحسان أصرت على إخراجهم بالقوة وإغلاق الجناح المخصص للحفظ في خرق سافر للقانون، وتجاوز ظالم لسكان الحي ومكتب الجمعية .. ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل سيعمل قائد مقاطعة سايس الذي كان وراء هذا الطرد، في عنجهية تامة، على فصل مؤذن المسجد من وظيفته متحديا كل القوانين ..
...05/06/2006... ثلاثة أعضاء من جماعة العدل والإحسان بتارودانت يقدمون إلى المحكمة الابتدائية
أقدمت الشرطة القضائية بمدينة تارودانت اليوم الاثنين 05/06/2006، على تقديم ثلاث أعضاء من جماعة العدل والإحسان إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالمدينة، والذي قام بإطلاق سراحهم بعد الاستماع إليهم.

والإخوة الذين تم تقديمهم للمحكمة هم: إبراهيم شنيدر، محمد ازضوض، ولحسن حمزة، حيث قامت السلطات المخزنية بتارودانت، ممثلة في قائد المقاطعة الأولى وأحد المقدمين مصحوبين برجل من القوات المساعدة، باعتقال الأخ إبراهيم شنيدر (حلاق) وسيق إلى مخفر الشرطة يوم السبت 03/06/2006، وفي يوم الأحد 04/06/2006 تم اعتقال الأخ محمد ازضوض من طرف سبعة من رجال الشرطة أمام محل تجارته بتارودانت، وفي مساء نفس اليوم اعتقل أيضا الأخ لحسن حمزة (تاجر) من طرف قائد المقاطعة الأولى بدون إذن كتابي حيث تم توقيفه مباشرة بعد صلاة العشاء أمام مسجد حي سيدي بلقاس بتارودانت وسيق بالقوة إلى باشاوية المدينة التي قضى فيها زهاء ساعتين ثم إلى مخفر الشرطة.
وقد تمت هذه الاعتقالات جميعا دون موجب قانوني، كما منعت عائلاتهم من زيارتهم.
...06/06/2006... اعتقال عشرين عضوا من الجماعة بمدينة الشاون
اعتقلت السلطة يوم الثلاثاء 6 يونيو 2006 على الساعة العاشرة و نصف ليلا 20 عضوا من جماعة العدل والإحسان، بعد إنهائهم لجلسة تعليمية عقدوها بأحد البيوت، حيث تم تطويق البيت ب50 سيارة أمن ، الأمر الذي أثار استغراب السكان، خاصة و أنهم يعلمون بعقد الجماعة لاجتماعاتها في ذلك البيت منذ سنوات.

معلوم أن الجلسة التعليمية من الجلسات التي تعقدها الجماعة بمختلف المناطق الحضرية والقروية، ويتمثل برنامجها في دراسة العلوم الإسلامية كالفقه، وأصول الفقه، والسيرة النبوية، و علوم الحديث، و علوم القرآن بالإضافة إلى بعض الدراسات الحديثة.

…06/06/2006… حصار و ملاحقة أعضاء جماعة العدل والإحسان بتاونات
أقدمت السلطات المحلية بمدينة تاونات مساء يوم الثلاثاء 6/6/2006 على الساعة 9 ليلا بمحاصرة بيت أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان -السيد مراد العزوزي، حيث كان يجتمع بعض أعضاء جماعة العدل والإحسان في مجلس تعليمي- مدججة بعدد من سيارات الأمن والمخابرات والسلطات المحلية، وعند انتهاء المجلس وانصراف الإخوة قامت السلطات بملاحقة 5 إخوة، من بينهم 4 تلاميذ في سن 16، وتم اعتقالهم بعيدا عن البيت الذي كان منعقدا به المجلس، ليتم إطلاق سراحهم في الساعة 11 ليلا وذلك بعد ساعتين من الاستنطاق المصحوب بالترهيب والشتم.
...07/06/2006... ليلة الخميس 8 يونيو: إعتقالات جديدة بالشاون وبني أحمد
تعرض 8 أعضاء من جماعة العدل والإحسان بمدينة الشاون للاعتقال ليلة الخميس 8 يونيو 2006، بينما كانوا يعقدون لقاء لهم من اللقاءات التربوية والدعوية والتنظيمية التي اعتادت الجماعة عقدها مند 26 سنة. حيث قامت السلطة المخزنية المحلية بمحاصرة بيت الأخ المفضل، أحد أطر الجماعة بالمدينة، الذي كان يحتضن اللقاء واقتحمته لتعتقلهم جميعا ضدا على كل المبادئ التي خطها ساسة المخزن.
كما تعرض 3 أعضاء للاعتقال بمنطقة بني أحمد القريبة من مدينة الشاون، ولا زال الجميع رهن الاعتقال التعسفي واللاقانوني.

...07/06/2006... الأربعاء 7 يونيو مساء: إعتقال أحد مسؤولي الجماعة بالرباط
في خطوة متهورة جديدة أقدمت السلطات المحلية بمدينة الرباط مساء يوم الأربعاء 7 يوينو 2006 على اعتقال الأخ بوجمعة العلوي أحد مسؤولي الجماعة بالمدينة.
فقبيل صلاة المغرب طوقت القواة المخزنية بيت السيد بوجمعة واقتحمته دون مبرر قانوني، لتقوم باعتقاله والسطو على عدد من ممتلكاته الخاصة من جهاز حاسوب وكتب وغيرها، مخلفة ذعرا وهلعا لدى عائلته واستياء وتذمرا من قبل سكان حيه.
وجدير بالذكر أن الأخ بوجمعة العلوي تم اعتقاله بمفرده من بيته الذي لم يكن يحتضن أي نشاط، وهو لا زال إلى حدود هذه اللحظة(التاسعة ليلا) رهين الاعتقال التعسفي.

...07/06/2006... الأربعاء 7 يونيو: محاصرة بيت الأستاذ حسن قبيبش عضو مجلس الإرشاد
أقدمت السلطات المخزنية بمدينة القنيطرة صباح يوم الأربعاء 7 يونيو 2006 على محاصرة بيت الأستاذ حسن قبيبش عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، وكذا بيت الأستاذ على تيزنت من مسؤولي الجماعة بالمدينة، وذلك في خطوة جديدة قمعية غير مسؤولة.

إذ قامت مختلف الأجهزة القمعية بتطويق البيتين ابتداء من الساعة 8 صباحا وتشديد الخناق على كل من يقترب من البيتين، بل ومنع كل من يرغب بالدخول أو الخروج، ولا زال حصار البيتين إلى حدود كتابة هذه السطور "الواحدة والنصف".

...07/06/2006... "بركات العهد الجديد" تنال جماعة العدل والإحسان في مختلف المدن ...
أقدمت أجهزة أمن تزنيت، قبيل أيام، على استدعاء 6 إخوة على خلفية الأبواب المفتوحة التي نظمتها الجماعة بالمدينة الشهر الماضي، لترهيبهم وتخويفهم ومنعهم من التواصل مع الناس، كما قامت السلطة المخزنية بمدينة أيت ملول باعتقال أحد أعضاء الجماعة يوم الجمعة 2/6/2006 وإخضاعه للاستنطاق البوليسي لأزيد من خمس ساعات.
مدينة أولاد تايمة هي الأخرى لم تسلم من "بركات العهد الجديد" إذ تم اعتقال ثلاثة إخوة كانوا ينوون الحضور في مجلس النصيحة، وفرقت آخرين ومنعتهم من الوصول إلى المكان.
بدورها مدينة الحاجب شهدت فصلا آخر من مسلسل القمع المخزني، إذ قامت أجهزة المخزن بمدينة الحاجب ليلة الخميس 2/6/ 2006بتطويق منزل الأخ محمد نذير بمختلف أجهزة الأمن، في محاولة لاقتحام بيته وبعد إصراره على خلاف ذلك لغياب أي مبرر قانوني واستنكار سكان الحي لهذا السلوك الشنيع أقدمت السلطات المخزنية على اعتقاله واحتجازه لمدة خمس ساعات، ولم يتم إطلاق سراحه إلا في وقت متأخر من الليل على الساعة الثانية.
وفي خطوة ثانية مستهجنة عادت قوات المخزن على الساعة السادسة صباحا لتقتحم البيت بعنف وهمجية مروعة الأطفال الصغار وباعثة الرعب في الجيران حيث قامت بالسطو على بعض ممتلكات البيت ليتم اعتقال الأخ للمرة الثانية واحتجازه لمدة ثلاث ساعات.
أما في مدينة طنجة فيعاني الأخ مصطفى السباعي -عضو دولي في منظمة العفو الدولية- وأسرته من إحصاء لأنفاسه بمحاصرة بيته الكائن بحي البرانس1 بطنجة، حيث يتم إرهاب كل من سولت له نفسه الاقتراب سواء من العائلة أو الأصدقاء أو الجيران من طرف السلطات، كل هذا فقط بسبب انتمائه لجماعة العدل والإحسان، وهو ما دفعه إلى قوله "أحمل سلطات العهد الجديد مسؤولية ما قد يترتب عن هذا الشطط في استعمال السلطة وأن يتحمل المسئولون عواقب أي اعتداء أو اقتحام للبيت قد نتعرض له".
وفي سابقة خطيرة أقدمت شركة خاصة تعمل في مجال الطاقة الشمسية، بمنطقة تارجيست التي تبعد ب 70 كلم عن مدينة الحسيمة، على إجراء انتقال تعسفي في حق أحد مستخدميها لكونه عضو في جماعة العدل والإحسان، وذلك بعدما تابعت عناصر المخابرات خطاه وتحركاته الدعوية الناجحة وعلاقته الطيبة مع الناس فأحرجهم ذلك ولم تنفع معه الإغراءات وكان الحل الوحيد لديهم هو التدخل لدى الإدارة العامة للشركة التي لم تتوانى في تنقيله ظلما وعدوانا، وبذلك تكون أيادي المخزن قد حرمت المنطقة، في زمن مبادرة التنمية البشرية، من طاقة علمية ذات كفاءة عالية يشهد لها بذلك العدو قبل الصديق.
كما توصل، قبل أيام، مجموعة من الاخوة الذين يفتحون بيوتهم لاجتماعات أعضاء جماعة العدل والإحسان، بمنطقة سيدي البرنوصي باستدعاءات من السلطة المحلية "القائد" وطلب إليهم توقيع التزام بعدم فتح البيوت ضدا على الحق في حرية الاجتماع.
...07/06/2006... و في بني ملال أيضا..
لم تسلم مدينة بني ملال الأبية بدورها من استفزازات المخزن المحلية من خلال استدعاءات متكررة لرموز الجماعة من الإخوة والأخوات من قبل باشاوية المدينة، وبحضور مختلف أجهزة الأمن المحلية.

الاستدعاءات الاستنطاقية للإخوة المسؤولين وكذا لإحدى الأخوات المسؤولات ركزت في مجملها على تلاوة محضر يسم الجماعة باللاشرعية وأنشطتها باللاقانونية، ويهدد الإخوة والأخت من مغبة الاستمرار في فتح بيوتهم، وتوظيفها للأنشطة الدعوية بدون ترخيص مسبق. وبعد رفض الإخوة التوقيع على المحضر المذكور، وقبل مغادرتهم لمقر الباشاوية أكد جميعهم على تصحيح مغالطة لاقانونية الجماعة التي يراد لها أن تشيع بين خاص وعام يدري زعم هذه الفرية بقوة القانون والأحكام القضائية القطعية والنهائية الصادرة من قبل المجلس الأعلى للقضاء.

...07/06/2006... ويستمر حصار السلطة بمدينة وزان
بعد منع الحفل التواصلي للقطاع النسائي بمدينة وزان الذي كان مبرمجا يوم الأحد 28/05/2006، ومنع الأبواب المفتوحة التي كانت مقررة أيام 31 مايو و1 و2 و3 يونيو 2006 باستعراض للقوة وحراسة للبيوت وإشاعة جو من الرعب بالمدينة؛ تقوم السلطات مرة أخرى يوم الخميس فاتح يونيو 2006 بمحاصرة الحي الذي أقيمت بأحد بيوته النصيحة التي دأب الإخوة بوزان على تنظيمها منذ ما يقرب العقد من الزمن، بعد ذلك، تم اقتياد الجميع إلى مخفر الشرطة على الساعة الثانية عشر ليلا، ليتم الإفراج عنهم على الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليل.

…08/06/2006… هدم البيوت والمساجد آخر صيحات المخزن بالرباط
قامت السلطات المخزنية بمدينة الرباط يوم الثلاثاء 06 يونيو2006 بهدم الطوابق العليا لبيوت بعض جيران عضو جماعة العدل والإحسان، الذي استضاف الأيام التواصلية التعريفية بالجماعة مستهدفة بالخصوص بيت عائلته الذي يقع على مقربة منه.
وقد بررت السلطات عملها هذا بكون طوابق البيوت المذكورة لم تتوفر على تراخيص للبناء متناسية أن هذا البناء كان موضوع دعوة قضائية حكمت بموجبها محكمة الاستئناف بالرباط لفائدة صاحب البيت منهية بذلك هذا الموضوع منذ سنوات خلت.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل تجاوزه إلى الاعتداء على حرمات بيوت الله وذلك بهدم مسجدين مجاورين للبيت المذكور وإغلاق ثالث، وذلك مباشرة بعد المنع الجائر للأيام التواصلية التي انتهت باعتقال 75 عضوا من الجماعة ثم إطلاق سراحهم و السطو على الأجهزة والممتلكات التي لازالت محجوزة لدى الإدارة لحد الآن.

…08/06/2006.. اعتقالات بكل من مدينتي الناظور والجديدة
اعتقلت قوات المخزن بجميع تلاوينها يوم الأربعاء 7 يونيو 2006 على الساعة العاشرة وأربعين دقيقة ليلا 24 عضوا من جماعة العدل والإحسان، كانوا يعقدون لقاء تعليميا، حيث قامت هذه القوات بتطويق الحي وجميع الأزقة القريبة من البيت وترويع سكان الحي وطرد كل من كان يريد أن يمر قريبا من البيت، وتربصوا حتى خلا المكان من المارة ثم اقتحموا البيت واعتقلوا الإخوان.
معلوم أن الجلسة التعليمية من الجلسات التي تعقدها الجماعة بمختلف المناطق الحضرية والقروية، ويتمثل برنامجها في دراسة العلوم الإسلامية كالفقه، وأصول الفقه، والسيرة النبوية، وعلوم الحديث، وعلوم القرآن بالإضافة إلى بعض الدراسات الحديثة.
هذا وفينفس السياق قامت قوات الأمن بمدينة الجديدة مساء يوم الأربعاء 07 / 06 / 2006 باقتحام بيت الأخ إدريس الفح واعتقاله دون مبرر قانوني بعدما تم تطويق الحي الذي يقطنه بمختلف أجهزة الأمن وترويع سكانه وترهيبهم.
وجدير بالذكر أن الأخ إدريس الفح تم اعتقاله بمفرده من بيته الذي لم يكن يحتضن أي نشاط، ليتم إطلاق سراحه في وقت متأخر من الليل.

…08/06/2006… ليلة دامية في حق الجماعة بعدد من المدن
أقدمت السلطات المحلية بمدينة أكادير ليلة الجمعة 8 يونيو 2006 على الساعة 20:45 دقيقة بالهجوم على الاخوة المتواجدين أمام البيت الذي كان سيحتضن مجلس النصيحة، حيث انهالت مختلف أجهزة القمع المخزني وهي مدججة بالعصي والهراوات ضربا بطريقة بشعة ووحشية على كل المتواجدين في عين المكان. وقد أدى هذا التدخل العنيف إلى إصابة الأستاذ عبد الهادي بلخيلية عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان إصابة بالغة في رأسه الذي نزف دما، كما أصيب عدد كبير من الأعضاء من بينهم الأستاذين محمد إيكو ولحسن لمباركي من مسؤولي الجماعة بالمدينة .
كما قامت السلطات القمعية بمطاردة الاخوة وعدد من سكان الحي في الأزقة المجاورة، ولا يعرف إلى حدود اللحظة ( 22:30 ) حجم الإصابات ولا عدد المعتقلين.
وفي نفس السياق قامت السلطة يومه الخميس بمحاصرة دار الطلبة واعتقال ثلاثة من أعضاء الجماعة.
هذا وقد بلغنا للتو تعسفات مخزنية جديدة في عدد من المدن، حيث تم اعتقال 45 أخا في مدينة وجدة من بينهم الأستاذ محمد العبادي عضو مجلس الإرشاد أثناء عقدهم لمجلس النصيحة، كما تم اعتقال 6 أعضاء آخرين من أمام البيت المشمع بنفس المدينة، ويذكر أن السلطة المحلية لجأت أمس بعد انسحابها من أمام بيت الأستاذ محمد العبادي المشمع إلى الاستعانة بالمنحرفين والمجرمين للاعتداء على الاخوة الذين يتواجدون أمام البيت. كما تم اعتقال 55 أخا في منطقة بني مظهر القريبة من وجدة أثناء اجتماعهم في مجلس النصيحة.
بدورها مدينة المضيق لم تسلم من عنف الدولة الجبرية حيث ثم تفريق مجلس للنصيحة بعنف كبير وقسوة شديدة أدت إلى جروح وإصابات ورضوض متفاوتة الخطورة لعدد من أعضاء الجماعة.
وفي نفس سياق القمع عاشت مدينة مرتيل ليلة دامية حيث تعرض عدد من الإخوة بمجرد التحاقهم بمجلس النصيحة للتطويق والتدخل السافر والهمجي، ليسفر ذلك عن إصابة 8 من أعضاء الجماعة، إصابة اثنين منهم بليغة، حيث تم نقلهما للمستشفى ولا زال أحدهما في غيبوبة بعد قرابة ساعة من الهجوم القمعي.

…09/06/2006… المخزن يقمع من جديد بمدينة أكادير : 6 معتقلين وإصابات بالغة الخطورة
أقدمت جحافل من قوى الإرهاب و الترويع المخزني على التدخل بكل ما تحمله كلمة همجية من معنى لتفريق جموع أبناء الجماعة من أمام بيت الأخ إبراهيم الصواهي بحي المسيرة بأكادير، حيث جاءوا لحضور "مجلس النصيحة" الذي اعتادوا على حضوره منذ عدة سنوات بذات المكان. و قد أسفر هذا التدخل الهمجي على إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف المومنين و في مقدمتهم الأستاذ عبد الهادي بلخيلية عضو مجلس إرشاد الجماعة الذي أصيب إصابة بليغة على مستوى الرأس، والأخ محمد إكو نقيب الإقليم والأخ حسن لمبركي كاتب عام فرع الدائرة السياسية بالمدينة. وقد خلق هذا الاعتداء حالة من الذهول والاستنكار في صفوف المواطنين الذين استهجنوا هذا الفعل المقيت وأخذ البعض منهم يردد مع أبناء الجماعة "حسبنا الله و نعم الوكيل"، بينما أخذ بعض شباب وأطفال الحي الذي وقع فيه هذا الفعل الإجرامي برشق قواة القمع بالحجارة.

بدأت أطوار هذا الهجوم الجديد منذ السابعة مساءا من مساء الخميس 8 يونيو 2006، حين جاء سرب من سيارات التدخل السريع و الشرطة العلنية و السرية و أحاط بالمنزل الذي كان من المقرر أن يعقد فيه مجلس النصيحة من أجل منع أبناء الجماعة من ولوج البيت. إلا أن تصميم المومنين على المجيء إلى عين المكان وعزمهم على عقد هذا اللقاء الذي تهفو نفوسهم إليه كان أكبر من توهمات من خطط لهذا الفعل الإرهابي، حيث اجتمع الإخوة أمام البيت المذكور وبدأوا في ترديد الحسبلة قبل أن تباغتهم قوى الغدر بالهجوم.
وقامت الأجهزة المخزنية خلال ذات الهجوم بالاستيلاء على بعض الهواتف وتكسير النظارت. وبعد مغادرة الإخوة للمكان، ظلت قوات القمع المخزنية تلاحق أبناء حي المسيرة لأزيد من ساعة من الزمن انتقاما منها على استنكارها لما تعرضت له جماعة العدل والإحسان، بعد ذلك توجه زهاء 30 أخا رفقة المصابين إلى مصحة الضمان الاجتماعي. وقد التحقت أجهزة القمع بعين المكان، وأخذ مسؤولوها يهددون الإخوة.

وقد توجه الإخوة بعد ذلك إلى حي السلام لإيصال الأستاذ عبد الهادي بن الخيلية المصاب إلى بيته. وفي اللحظة التي كان يسلم فيها على أهله وأبنائه وبينما كان الإخوة يركبون سياراتهم للانصراف، التحقت قوات القمع بعين المكان لتتميم مجزرتها وكانت الساعة حينها تشير إلى الثانية عشرة ليلا. فضربت في البداية الأخ رشدي بويبري أحد فعاليات الدائرة السياسية بالمنطقة، قبل أن تتدخل بوحشية حيث حاصرت الإخوة والجيران الذين خرجوا لمشاهدة الواقعة في الزنقة الموجود بها بيت أخينا ابن الخيلية.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا المنزل كان قد تعرض يوم الجمعة 26 ماي 2006 للمحاصرة، حيث اعتقل إثره صاحبه وأفرج عنه بعدما تسلم من رئيس الدائرة الحضرية بأكادير ورقة تمنعه من فتح بيته لعقد أي لقاء أو اجتماع بدون تصريح رسمي. وهو قرار لا يستند إلى أي مسوغ قانوني كما هو معلوم.

من جهة أخرى أقدم رجال أمن العهد الجديد على اعتقال 6 طلبة من أبناء الجماعة من أمام المنزل الذي يقطنون به بعدما حاصرته جحافل البغي المخزني منذ الساعة السابعة من مساء نفس اليوم. حيث اعتقل في بداية الأمر ثلاثة إخوة دون سابق إنذار، في حين اعتقل ثلاثة آخرون حينما بدأوا في إخبار عموم المواطنين بذات الحي بأمر اعتقال الثلاثة الأوائل.
ويذكر أن القواة المخزنية تتبعوا الإخوة المصابين الذين نقلوا إلى إحدى المصحات قصد العلاج، حيث انضافت العديد من شاحنات وسيارات قوى القهر لترابض بجوار المصحة التي نقلوا إليها. ولا زالت تلك القوى وإلى حدود منتصف هذه الليلة مرابضة أمام منزل طلبة الجماعة بحي السلام وكذا بجوار المصحة الآنفة الذكر.

...09/06/2006... تدخل سافر في حق أعضاء الجماعة بتطوان
مع مغرب يوم الخميس 8/6/2006 تم تطويق بيت أحد أعضاء جماعة العدل الإحسان بمدينة مارتيل، وبعد تأدية صلاة العشاء في المسجد توجه الإخوة نحو البيت لحضور مجلس النصيحة، فإذا بهم يفاجؤون بهجوم شرس لقوات الأمن الذين انهالوا عليهم بالضرب ولاحقوهم وعموم المصلين بباب المسجد؛ حيث سقط أخوين مغشيا عليهما لينقلا فورا على متن سيارة الإسعاف إلى المستشفى الرئيسي سانية الرمل بتطوان في حالة خطيرة.
...09/06/2006... استدعاء أعضاء الجماعة ومتعاطفين للتحقيق معهم
أقدمت أجهزة أمن تزنيت على مدار أسبوعين وإلى حدود كتابة هاته السطور على استدعاء 15 أخا من أعضاء الجماعة و بعض المتعاطفين من أجل التحقيق معم على خلفية الأبواب المفتوحة التي نظمتها الجماعة بالمدينة الشهر الماضي، لترهيبهم وتخويفهم ومنعهم من التواصل مع الناس، خاصة وأن اللقاء التواصلي الذي نظمته الجماعة بالمدينة يوم 18 ماي الماضي لم يثن الكثيرين الذين حجوا للحضور رغم "تلصصات" وتدخلات المخزن لثني العديد من المدعوين من فعاليات و أطر وأحزبا وذوي المروءات من الحضور، فضلا عن الاتصال بأسرهم على خلفية "التهديد والوعيد" وما تلاها من أساليب العهد القديم الجديد بسلوكاته المشينة.

وفي نفس السياق أقدمت السلطات المحلية بعمالة بيوكرى على استدعاء العديد من الإخوة بمناطق "تكاط" قرب سدي بيبي وبلفاع وأيت عميرة ومركز بيوكرى. وقد تجاوزت تلك السلطات حدودها الترابية فقامت باستدعاء أحد الاخوة القاطنين بمدينة أيت ملول والذي كان في ضيافة جهاز الأمن لمدة خمس ساعات أواخر الأسبوع الماضي، وقد تعرض أحد الاخوة الستة لتفتيش بيته مرتين بإذن من وكيل الملك.