ع    Fr    En    Es
الصفحةالرئيسة من هي؟ اتصل بنا  
 
فكر
 مقالات
 مقتطفات
 محاضرات
 استجوابات
 قالوا
 مساهماتكم
الحدث
 الحوار الحدث
 رسالة مفتوحة
 المحاكمة
 صحافة وصحافة
محتويات
  تسجيلات
  صور
  وسائط المحاكمة
مقالات
رسالة إلى Oumma.com
ندية ياسين، 15-06-2005
بسم الله الرحمان الرحيم
إلى الأصدقاء المحترمين بهيئة تحرير oumma.com
أرسل إليكم النص الكامل للمداخلة التي لم أستطع إلقاءها مباشرة لأنني منعت من مغادرة أرض المغرب بعد قضية الحوار الصحفي الذي أدى إلى متابعتي بتهمة المس بالنظام الملكي . كان من المفروض أن أعالج هدا الموضوع في إطار المنتدى الاجتماعي المتوسطي الذي دعتني إليه جمعية sodepau الكاتلونية والتي أشكرها بحرارة على انفتاحها .
لقد كنت أستعد لمغادرة البلاد عندما منعت من ذلك في أخر لحظة وفي قاعة المغادرة. يقال إنني استفززت الملك و الحقيقة أنني تحديت أكذوبة المخزن. المخزن كلمة مغربية تعني الحكم ، لكن الأصل اللغوي للكلمة يعني " مخزن البضائع " أو " محل بقالة " . لم يسبق أن استحق المخزن تسميته اللغوية كما اليوم. فنظرا لكونه لا يتوفر على إستراتيجية يميل دوما إلى الارتجال كالبقالين.
سأحاكم يوم 28 يونيو 2005 بينما لم تطو بعد قضيتي الأولى والتي حكم علي فيها ب 4 أشهر موقوفة التنفيذ بسبب المشاركة في الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها الجماعة التي أنتمي إليها يوم 10دجنبر 2001 بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان تضامنا مع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ( جمعية لليسار المتطرف ) ، وضد كل الانتهاكات لحقوق الإنسان كيفما كانت . وفي القضية الجديدة أواجه حكما بالسجن يتراوح ما بين ثلاث إلى خمس سنوات.
كل " الديمقراطيين " المغاربة في اضطراب شديد ، الحقيقيون منهم ( قليلون جدا، بل على وشك الانقراض الذين ساندوني من منطلق حق حرية التعبير ) والمزيفون الذين أثاروا هذا التسونامي " الديمقراطي " ضد حقي في التفكير خارج حمى الإمعية الوطنية .
مند أسبوعيين وأنا احتل صدارة الصحف التي لم يعد لها موضوع سواي لأنني تجرأت .. على ارتكاب جريمة التفكير بشكل مخالف .. ولأنني عبرت عن مقاربة أكاديمية تخرج عن المعايير المسطرة .على كل حال إن ديمقراطيينا الأعزاء قد أسقطوا أقنعتهم هذه المرة في خضم هذيان حاقد ملئ بالسم ضد كل ما من شأنه إخراج المغرب من سباته المقدس .
إنه إجماع النخبة على ترك الأمر على ما هو عليه وعدم إسعاف بلد يواجه السكتة القلبية القديمة والمزمنة بما أنني استعير هذا التشخيص من خطاب للحسن الثاني رحمه الله.
في حسابات البقالين هذه، منعني المخزن - الذي يرتبط لغويا أيضا مع فكرة الحاجز - من مغادرة ترابه.. ربما أخذته الغيرة على موارده البشرية التي اشتاق إليها.. لم أحضر أشغال المنتدى ولكن ، في زمن العولمة ، ليس من الممكن محاصرة الفكر. ولكن كيف يمكن شرح هذا ل ... مستودع ( مخزن) .
إن مداخلتي ، بفضل الديمقراطيين الحقيقيين ومناضلي sodepau ستقرأ هناك . ومع ذلك لقد أسفت لعدم حضوري تظاهرة كهذه لسببين أساسيين :
أولا : نظرا للاحترام العميق الذي نكنه لهذه الحركات التي تناضل من أجل مجتمعات عادلة ومستقبل ذي وجه إنساني . إننا نعتقد أن هذا فضاء مناسب لتحقيق تضامن حقيقي بين الجميع هو البلسم ضد همجية العولمة المادية.
ثانيا : كان بودي أن أشكر بحرارة جهود الأصدقاء من sodepau الذين رفعوا التحدي لتجاوز الانفعال والسير قدما نحو دمقرطة حقيقية لهذه الحركة . لقد ساروا في اتجاه حوار حقيقي وليس مجرد حوار داخلي يحكم على الأخر دون فهمه أو الإنصات إلى ما يقترحه.
إنني أشكرهم جزيل الشكر وكذلك كل الذين ساندوني كما اشكر السيدة نهلة شهال من C.C.I.P.P.I التي دعتني للمشاركة في أشغال ورشة مماثلة.