ع    Fr    En    Es
الصفحةالرئيسة من هي؟ اتصل بنا  
 
فكر
 مقالات
 مقتطفات
 محاضرات
 استجوابات
 قالوا
 مساهماتكم
الحدث
 الحوار الحدث
 رسالة مفتوحة
 المحاكمة
 صحافة وصحافة
محتويات
  تسجيلات
  صور
  وسائط المحاكمة
صحافة وصحافة
أدافع عن ملكية برلمانية
مصطفى الرميد في حوار مع جريدة الجريدة الآخرى.22/06/05
كان الأجدر أن ينصب الحديث حول الإصلاح في إطار النظام الملكي وليس خارجه، وهذا هو مذهبي ورأيي، كنت أنتظر من السيدة ندية وغيرها أن ينتجوا اجتهادا سياسيا من داخل النظام الملكي. دعني أقول: إنه كما لا تصح المناداة بنظام ملكي وسط نظام جمهوري، فلا تصح بالمقابل المطالبة بنظام جمهوري وسط نظام ملكي. أؤكد هنا أن مثل هذه التصريحات تعمل على التشويش على دعوات الإصلاح الدستوري والسياسي. و قد تنتج ردود فعل تردنا الى الخلف، وتعطي المبرر لإنتاج سياسة أمنية متشددة فكلام السيدة ياسين لا شيء فيه يخدم الدين أو الديمقراطية أو .............البلاد
…تمنيت لو أن الأخت ندية ياسين لم تكن محل متابعة، لأقول رأيي بكل حرية في الموضوع، وحيث إنها متابعة اليوم أمام القضاء فسأضطر للاقتصاد في الكلام. لا يجوز أن تمارس حرية التعبير بإطلاق، لأن أي بلد ألا وله ثوابت، والخلاف يجب أن يكون داخل هذه الثوابت لا خارجها. في فرنسا الجمهورية والعلمانية يشكلان سقفا لا يمكن تجاوزه، أما نحن ففي بلد لم تتوطد أركان الديمقراطية فيه بعد، فإن حديثا مثل هذا عن الجمهورية وآخر يتنكر للوحدة الترابية وثالث يتنكر للدين… كل هذا قد ينتج أوضاعا غير محمودة العواقب، لذلك أنا مع الحرية المسؤولة التي لا تتجاوز الثوابت وفي المقابل لا أقبل أن يفرض سقف واطئ يصادر الحق في الدعوة الى الأصلاح السياسي والدستوري الضروريين
حاوره توفيق بوعشرين.