ع    Fr    En    Es
الصفحةالرئيسة من هي؟ اتصل بنا  
 
فكر
 مقالات
 مقتطفات
 محاضرات
 استجوابات
 قالوا
 مساهماتكم
الحدث
 الحوار الحدث
 رسالة مفتوحة
 المحاكمة
 صحافة وصحافة
محتويات
  تسجيلات
  صور
  وسائط المحاكمة
صحافة وصحافة
تنمية حقوق الإنسان في المغرب وتجاوز مخلفات الماضي..
محمد الصبار* في حوار مع موقع ثروة 21 يونيو 2005
سؤال: ما رأيكم في الضجة التي أثيرت بخصوص ندية ياسين ابنة الشيخ عبد السلام ياسين، زعيم جماعة " العدل والإحسان"، عندما أدلت بتصريحات تخص الملكية في المغرب؟!!
جواب: ليست هذه هي المرة الأولى التي تجري فيها مثل هذه الأمور. وأتذكر جيدا محاكمة حركة اليسار الجديد سنة 1977. حيث أن الاتجاه العام داخل هذه الحركة كان يساند فكرة تقرير المصير بالنسبة للأقاليم الصحراوية المغربية. وكانت هناك صحف محسوبة على الأحزاب، تقدمية ووطنية، كانت تتضمن افتتاحيات تحت عنوان: الخيانة الوطنية!! وبالتالي فإن هذا الشيء تكرر أكثر من مرة في بلادنا.. وتكرر مع الانتهاكات التي وقعت أثناء أحداث 16 مايو 2003؛ حيث أن العديد من الأحزاب والصحف تغاضت عن الانتهاكات التي وقعت بالنسبة لما يسمى ب" السلفية الجهادية" والتيارات الأصولية المتطرفة!! وهذا السلوك تحكمه أبعاد سياسية، بينما النظر إلى هذه الأمور بعين حقوقية يجعل الناشط والفاعل الحقوقي يتخذ موقفا من هذه الانتهاكات لأنه لا تهمه طبيعة الضحية ولا الرأي الذي تعبر عنه!!
سؤال: أبانت مواقف الأحزاب والفاعلين السياسيين المغاربة بخصوص تصريحات ندية ياسين والتي فهم منها أنها تدعو على حكم جمهوري.. أبانت هذه المواقف أن هناك إجماعا وطنيا حول الملكية. ما هو تعليقكم؟!!
جواب: في الواقع أغلب الأحزاب المغربية سبق لها أن صوتت على الدستور المراجع سنة 1996 ب" نعم". بمعنى أنها أقرت بشرعية النظام الملكي. طبعا لا أستطيع أن أحاكم النوايا والآراء الباطنية والداخلية للقيادات والفاعلين السياسيين والاجتماعيين بصفة عامة.. غير أني أقول أن هناك بعض الأفراد الذين عبروا عن تبنيهم للنظام الجمهوري ونشر في الصحافة الوطنية غير ما مرة.. من طرف " زعزع" ومن طرف " عبد الرحيم برادة" ولم يلاحقهم القمع!!
سؤال: ( أقاطعه) ولماذا تتم الآن متابعة ندية ياسين وإحالتها يوم 28 من هذا الشهر على المحكمة؟!!
جواب: لأن ندية ياسين تنتمي لجماعة " العدل والإحسان"، وهي القوة الأولى من الناحية التنظيمية ببلادنا مقارنة مع التنظيمات الإسلامية الأخرى. وبالتالي أعتقد أنه كانت هناك إرادة سياسية واضحة من أجل تقليم أظافر ندية ياسين وجماعة " العدل والإحسان" لكي لا يصبح هذا الرأي الفردي رايا للجماعة!!
* فاعل حقوقي مغربي و رئيس "المنتدى المغربي للحقيقة والإنصاف"